يقتلني الأنتظار ..
والصبر بنى له
قي قلبي دار!
يقتلني الشوق لها
والنار تسعر أثر النار!
ويحي أنا..
ويح أيامي
فقدتها وفقدت نفسي معها
وكأني سجينة متاهة ما
وكلما أعتقدني أهتديت
لطريق خروجي
أعود لنقطة الحزن
لنقطة الشوق ذاتها
التي منها بدأت أشتاق
أتحايل على مشاعري
وأتخيلني على قيد الفرح
لوهلة ..!
أتحايل على قلبي
بقصة قصيرة
أقول في مطلعها ..
الحب ياقلبي أغرقك
في شبرٍ من الماء!
الحب ياقلبي ..
أعاد النبض ظمأناً
من غير حتى قطرة ماء!
ربما الحزن والحب متشابهان!
ربما هما توأملن!
يجمع بينهما شخص واحد
فمن يتسبب لنا بالحب
هو ذاته من يغرقنا في الأحزان !
مفارقة من نوع خاص!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق