الاثنين، 2 مايو 2011






ليلة البارحة كنت على موعد
مع طيف جدتي الراحلة..
دائماً نفس صيغة الحلم لكن
الأحداث تختلف قليلاً
كاني وصلت لمنزل جدي
واخبروني ان جدتي عادت
كأنها عادت من سفر او ماشابه
أسرعت الى حيث هي
كانت في المخزن واقفة بجوار امي
وكأنها تريها شيئاً ما في حقيبة سفرها
أسرعت لها وعانقتها بقوة
ولأول مرة في أحلامي بها
تعانقني وأحسست بها
وكأن الأمر كان حقيقة لاحلم
كانت ترتدي رداء صلاة مزخرف بورود صغيرة
ووجهها كأنها في أوج شبابها ..


آه ياجدتي ..
أحاول أن أعيش ..
جسداً عائشاً لكني روحاً ميتة !


ليست هناك تعليقات: