الثلاثاء، 19 أبريل 2011



عندما أهم بالكتابة ..
وهنا بالتحديد..
يتزاحم الكلام فيقف كل شئ
ويظل مابداخلي
يتلاطم كبحر هائج
فقط هي امطار عيني
من تجد طريقها ولا تضيع
يكبر الحزن بداخلي
كما لو كان طفلا في كل يوم
يزداد طولا!
*
*
*
جدتي لا اعلم لماذا يزداد
شوقي لكِ هذه الفترة
كثيراً أحتاج أن آراكِ
أن أنحني لأقبل رأسكِ
كما كنت أفعل في كل مرة أزوركِ
وكثيرآ ماأبكي بمفردي ياجدتي
فقط أحاول أن أخفي ذلك عن طفلي
لكني افشل !
جدتي .. كم أريد البقاء بجانب قبركِ
كما بقيت بجانب جسدكِ في المغتسل
بين لحظة وأخرى
أتطلع لوجهكِ النائم براحة وهدوء
أتطلع لعلكِ تفتحين عينيكِ
فأكون أول من تريه من بعد نوم
بقيت كثيراً ..
إلى أن حان وقت الفراق !
جدتي أشتقتكِ كثيراً

ليست هناك تعليقات: