الخميس، 25 سبتمبر 2008



أيها الليل..
أسدل على الدنيا ستارك
أرخي السدول فإنني
أمسيت لائذه بدارك

هبني صفاء النفس
أعرني بعض إهتمامك
ودع ضياء الحب ,,
يغزوني ويغزو
بالنور ظلامك

من بين تلك الآهات حررني
أطلق أغلال تقيدني
أبقيني طوع إنتظارك

فأنا..
أنخت برحلي عند
أعتاب دارك!!
ومن عذب ذاك السكون
أروي ..
مابها تلك النفوس
فأنها عطشى..
وإلا فالنفوس هوالك!!

هلاّ أطلت المكوث
تسلي غربتي,,
تفيض عليّ ببعضٍ
من جمال سكونك!!

أعنّي ياليل..
وإلا فدمعاتي
فوق الخدود
كالأنهار سوالك


وفيك تكمن راحتي
أخفيني بين طيات خمارك
أو..لعلي
أغرق في أعماق أعماق
بحور سوادك

ياليل دعني
أبوح بما في جعبتي
لعلي أعوود بما..
قد صيرته الأيام
شيئ هالك!!

أنا ضيفة كما الضيوف
وماأكثرها ضيوف دارك!
أعد لي القِرى..
وأنشرإليّ بالجود بساطك

هل تقبل بي..
ياليل.. ضيفة تحل
بين تلك الأمسيات الحوالك

فبين تلك النجوم يطيب
لي البقاء..
بصحبة بدرك..
ذاك الساكن أعالي سماءك !!

ليست هناك تعليقات: