برد يجمد أوصالي
ولما بعد يأتي نيسان !
أستبق الشتاء
وأضع ردائي الدافئ
وأحلم كما لوكنت معي!
وأتغمغم في مكاني
وكوب الشاي الساخن بقربي
يزفر المرة تلو الأخرة
دخاناً أبيض
وأشكالاً لاتعدو أشكال!
وأسرح أنا فيه
وأتململ بين أفكاري
بين ماكان
وبين ماهو قد آتي!
كل شيء يقبع في مكانه
كما لوكان هناك منذُ الأزل
وانا كما لوكنتُ
أحمل ثقلي وثقل عمري
وثقل عمر من أبتلعهم
الموت دوني!
تعلو شفتي أبتسامة
ومن داخلي
تعلو كآبة
ولاشيئ هنا تغير
الحزن هو الحزن
إن لم يكن أكثر
والحب هو الحب
وربما راح ينقص
لا أن يكثُر!
وكلما أستقبلتُ يوماً
شهراً
وربما حتى السنة
فالسابق
كاللاحق
لا فرق يذكر !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق