الاثنين، 30 أغسطس 2010

تشتاق أوراقي لغتي..
فما عادت ولم أعد أنا كذك
شيء ما فيّ وفينا تغير
وأشياء فُقدت..
وأنا كالضائعة
كالحبيسة
 أرزح مكاني
ولا أراوح ظلي أبداً
كل شيء يستمر
وكل شيء يسير
فقط أنا كالشجرة
المغروسة جذورها تحت طبقات
التربة!
تأتيها العصافير من كل مكان
وتسكن بين أغصانها
ثم ترحل من جديد..
لأبقى وحيدة مرة أخرى!

ليست هناك تعليقات: