السبت، 15 مايو 2010

مُرْيــ~




















مُري
بأروقة الزمان وطوفي
ودعي
الأحلامُ تنهالُ ما بين كفوفي
أودعي
قلبي المسكين سكناهُ وروحي
أنها
القطرات حزناً ساقتها جروحي
انني
اشتقت شتاءاً أبيضاً
وبه الأمطار تجتاح عروقي
وهل لغير
الشوق عندي من صروفِ
عبثاً
في كل حين أذكرها طيوفي
أبحث
عنها ممزقة بين دفاتري
وأخرى
مخبوءة ما بين الرفوفِ
إيه
يانسمات بردٍ بردي حرّ خطوبي
وأغسلي
أدران حزنٍ لم تزل تبتز عروشي
أحمليني
فوق أسراب السحاب أرفرف
أو
لعلي أسكن الغيمات يوماً
ربما
أنجو ولا ألقى الحتوفِ
أينما
كُنتِ تمرين في ربيعٍ أوشتاءٍ
أطلي
أنني أشتاق رؤياكِ ملئ الجفونِ
أبعدي
حزناً سكناه ما بين الضلوعي
قلْبي
صفحاتِ درسٍ غائبِ
وأكتبيه
اليوم بين صفحات الحضورِ


ليست هناك تعليقات: