عاد الشتاء وروحي لم تعد
وتغضنت صفحة المساء
بغيمات وأخرى
لتسكن ..
السماء وربما
قلوبنا الجافة
غيبتني الحياة عن ألطاف السعاده
حتى لكأنني ماعدت أصدق
أنها موجوده
أخاف أن أفقدها.. أو
بالأحرى أخاف أن أنساها
يوماً ما !
أيقنت أنني فريدة من نوعي
في هذا الزمن
ومن وجهة نظري على الأقل !
أبحث عما كنت أحلم به
فأراني لاحلم لدي لأبحث عنه
أجل ..ليس من حلم
فقط كوابيس وأحلام مزعجة
بل يجوز لي تسميتها
بأحلام مربكة
لشد ماتربكني أحلامي
أحياناً وكثيراً ..
يختلط الحلم بالواقع
في حياتي
آه لتلك الأحلام الوردية
أم تراني أنا من
كانت الوردية!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق