رفقاً بي..
فأنا قارورة من زجاج
وفيها الحُسن قد
سار نحو قلبك يتبختر
أوا تعلم حقاً ماأنا
أوا تعلم من أنا؟!
عدت من بين النهايات
من بين ثنايا المتاهات المزهرة
كنتُ أكتبني عباراتٍ
على
بضع صحاف كالمرايا مبعثرة
كنتُ أهطل
من عمق السماء
مع القطرات الماطرة
أوا لم تعرف بعد
مساحاتي الحمراء المثمرة؟!
أنثى الكلمات ..
أنت قل لي !
أين كنتُ ..أين صرتُ
وهاتيك الزوايا أسرتنا
قيدتنا كالأسيرين قرب الشجرة!
أوا تحب الحب
مبعثر؟!
أم تراك تعشق
الورد المنثر؟!
فوق نحري..
بين كفي وأكثر؟!
أم تراها قبلة
تسرقها من ثغري
لتسكر؟!
قل لي ..
هيا قل لي
هل ضللت اللحن
وعزفي الآن
أبتر؟!
أو تركت الحب يطفو
فوق أحساسي يلهو ويتبخر
انني ..تلك التي
مازلت أهواك وأكثر
قد رسمت الحب
ألواناً..
بأقلامٍ ودفتر!
أنه أنت الحب..
ولاشيء بعدك
حقاً لا شيء يذكر..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق