
وجع يسكن عاصمتي
وخراب حل بخارطتي
أحلام أخرى تطاردني
لحظات ٍ ثكلى ترافقني
وحصوني باتت مدكوكة
ذُبحت بألم مغروس كالسهم ِ
وجعي وجع الأيام
وليالي نامت في الغربة
ترتقب الصبح إذا أقبل
فتبلُ بها الأقلام الأوراق
ومن الدمعاتِ ما هاجر
وسرقتهُ منا الأحزان
ومنها مابقي وتصنّع
قطرات ٍ تبلُ بها الأكوان
غارت ورداتِي
ورداتُ الأكليل على رأسي
اكليلٌ صاغتهُ ليالي نيسان
أه ياوجعي
وسنين ً ترجوا لو تغفوا وتنام
وسماءٌ تكتنز الدفء بهمسة
وقمرٌ يغفو بالقرب من الأجفان
وصباحاتٍ صمتت فجـأة
أبكمها كُثر النسيان
وطيورُ الدوري قد طارت
هجرت أعشاشاً
نثرتها فوق الأغصان
أيـّـ ـي عاصمتي
أرويني
وأروي قلبي بشرابٍ
حُلي أربطة الخوفِ
وتجلي كعروس ٍ بيضاء نقية
ترتقب العرسان!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق